ميرزا حسين النوري الطبرسي
235
مستدرك الوسائل
بجاه محمد وآله الطيبين ، لما جعلت هذا الماء طبقات واسعة ، يرى بعضهم بعضا منها ، فحدث طبقات واسعة ، يرى بعضهم بعضا ) . . الخبر . 5767 / 11 - وقال عليه السلام - في قصة التوبة عن عبادة العجل ، بقتل بعضهم بعضا - : ( فلما استمر القتل فيهم ، وهم ستمائة الف الا اثني عشر [ ألفا ] ( 1 ) الذين لم يعبدوا العجل ، وفق الله بعضهم ، فقال لبعضهم ، والقتل لم يفض بعد إليهم ، فقال : أوليس الله قد جعل التوسل بمحمد وآله الطيبين عليهم السلام ، امرا لا يخيب معه طلبة ، ولا يرد به مسألة ؟ وهكذا توسلت بهم الأنبياء والرسل ، فما لنا لا نتوسل ، قال : فاجتمعوا وضجوا ، يا ربنا ، بجاه محمد الأكرم ، وبجاه علي الأفضل ، وبجاه فاطمة ذات الفضل والعصمة ، وبجاه الحسن والحسين ، سبطي سيد المرسلين ، وسيدي شباب أهل الجنان أجمعين ، وبجاه الذرية الطيبة الطاهرة ، من آل طه ويس ، لما غفرت لنا ذنوبنا ، وغفرت لنا هفوتنا ، وأزلت هذا القتل عنا ، فذلك حين نودي موسى من السماء : ان كف القتل ، فقد سألني بعضهم مسألة ، واقسم علي قسما ، لو اقسم به هؤلاء العابدون للعجل ، وسألني بعضهم العصمة حتى لا يعبدوه لوفقتهم وعصمتهم ، ولو اقسم علي بها إبليس لهديته ، ولو اقسم علي بها نمرود أو فرعون لنجيتهم ، فرفع عنهم القتل ، فجعلوا يقولون : يا حسرتنا ، أين كنا عن هذا الدعاء بمحمد وآله الطيبين ؟ حتى كان الله يقينا شر الفتنة ، ويعصمنا بأفضل العصمة ) . . .
--> 11 - تفسير الإمام العسكري عليه السلام ص 101 باختلاف يسير في الألفاظ ، وعنه في البحار ج 94 ص 7 ح 9 . 1 ) أثبتناه من المصدر .